كان بطرس مع غيره من زملائه يؤدى واجبه الوطنى، بقيت أيام معدودات فقط على نهاية مدة تجنيده وخلع رداءه العسكرى، لكن مشيئة السماء أبت أن يخلعه ككل شاب طبيعى يؤدى واجب الوطن ثم ينصرف ليحاول بناء حياته. فى ردائه الشرطى لفظ آخر أنفاسه، على رمال صحراء الواحات فى مهمة موت جماعية شاركه فيها زملاء...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق