تصورت نفسى مستلقياً على أريكة، وأنتم حولى تطلبون منى أن أتحدث بما يعن لى من أفكار، وهذا ما يطلق عليه علماء النفس، تداعى المعانى! قلت: إذا كان الدم ضرورة لحياة صاحبه، فهو أسمى وأنقى وأطهر دم إذا كان من أجل بنى وطنه، تحررت أوروبا بالدم.. إنه الفداء! إن دماء الأطهار لشعوبها...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق