يا داهية دُقى، المؤكد كان هذا هو حال مؤسسة الأزهر العريقة، عندما تبادل الناس هذا الشريط على (النت) فقرروا إنزال العقاب بالجميع. (أحذر من أنه لا يحب الموسيقى) هكذا حدد وليم شكسبير فى إحدى مسرحياته (ترمومتر) يقيس به البشر، من يحبون الموسيقى هم من يحرصون على الحياة، بينما أزهرنا الشريف...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق