هل يجوز استغلال لهفة الوجدان القومى عند الشعب الكردى للاستقلال باستفتاء تم رفضه إقليميا ودوليا؟ هل كان مغامرة مهدت الطريق للدولة الكردية، أم مقامرة احتاجها مسعود البارزانى لإسكات الأصوات الكردية الرافضة لسياسته والمطالبة باستقالته؟ بغض النظر عما إذا كان الاستفتاء “دولة حبر على الورق”...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق