مبكراً طرحنا فكرة وزارة لحقوق الإنسان، وتكليف وزير مؤتمن على حمل الحقيبة من الوطنيين المسيسين الثقات، يتولى الحوار باللغات الأجنبية، ويتفحص التقارير ويمحص الشكاوى والمقترحات بعقلية قانونية، ويكون عين الدولة ويدها فى هذا الملف الذى تشعب وتشتت وتفاقم دون «نطاسى» حكيم يقوم على رعاية حقوق...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق