مضت أيام وتسامح الناس مع كل من الداعية والنجم، رصيدهما من حب الناس يشفع لهما ولكن إلى حين، إنها مساحات المغفرة، والوجه الآخر لها النسيان، كلما ارتفع منسوب الحب ظلت لديهما القدرة على الإنفاق. عمرو خالد كان هو حديث (الميديا) فى تلك الرسالة التمثيلية التى بثها على موقعة وهو فى الكعبة المشرفة فكانت...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق