تصعلك الشاعر عبدالحميد الديب كثيراً فى المقاهى والمواخير، ونام عند الأصدقاء وفى الخربات وفى المساجد لأنها فى فترته لم تكن تُغلق بعد صلاة العشاء، وها هو يحكى حكايته فى غرفة متواضعة بائسة استأجرها من صاحبها الشيخ «جمعة» ودفع له ريالا مقدم إيجار، على أن يدفع بقية الإيجار لاحقا، وتمر الشهور ولا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق