رأيته خارجًا من بيت الحاج سليم يلهث، جلبابه فى فمه، وعيناه تبحثان عن مخبأ قريب. وسمعت صوتا يناديه: انتظر يا سيادة القومندان. حصل خير، الزير نشترى غيره، والعجل نبيع لحمه، ويا دار ما دخلك شر. وقفت مشدوها، عين إلى رجل يمضى فى غضب ونفور، وأخرى إلى من يلاحقه فى إصرار، محاولا أن يطمئنه بلا جدوى....
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق