هل يختلف مآل محاولات الصلح بين الدولة والجماعات البناوية (جماعة الإخوان وشقيقاتها)، عن مآل محاولات سبقت، أم نفاجأ بعودة المطاريد إلى قلب المشهد؟ لا نعلم إلا أن الصلح إن وقع فلن يكون سوى هدنة تنقضها واحدة – على الأقل – من هذه الجماعات وتتبعها الأخريات، إن عاجلا أو آجلا. فمشروع...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق