(1) لا يهم اسمها أو رسمها أو كسمها أو لون عينيها ولا يهم إن كان القالب «غلاب أو خلاب»، ولا يهم إن كان الخصر نحيلاً كغصن والرقبة نفرتيتى أو الخصر شجرة بلوط والرقبة ضلع عجالى!، المهم أن البنت مؤدبة جداً كما فى الكتالوج، الصوت هامس يكاد لا يسمع وحمرة الخجل تلون الخدين وعنوانها الخفر...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق