لم يطاوعنى قلمي صباحا لأكتب بنفس الانطلاق.. ما عاد للصحافة بريقها الذهبى أو الفضى اللذين خبرتهما قبل 43 عاماً.. العمر شاخ.. ذهب الشباب والطموح ولم يبق لى إلا حرفة لم يعد يقدرها أحد.. عاصرت زمنا أطاحت فيه الأقلام بوزراء ومسؤولين وهزت عروش أباطرة.. ثم قدر لى الله أن أعيش زمنا تحول فيه معظم الزملاء...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق