فى أغسطس، تتذكر جلود معظم الفلاحين أمثالى ذلك الالتهاب الذى كان يضرب ظهورنا وأكتافنا وصدورنا، فيجعلها «محبحبة»، لدرجة تقترب من «الفأفأة» ولونها أحمر، جراء الإصابة بما كان يسمى «حمو النيل»، وكان العلاج المعتاد لترطيب الجلد هو مسحات متكررة بالجانب الداخلى الأبيض من قشر البطيخ! وكان النيل فى حياتنا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق