الأستاذ الدكتور سعدالدين إبراهيم.. المعادى، القاهرة أو «الدوحة»، أنا من جيل لا يشتم مهما طفح به الكيل، وأتذكر دائماً مقولة للأستاذ هيكل يوم تعرض الدكتور البرادعى للهجوم الضارى على خلفية موقفه الشائع...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق