أن تشعر بالغربة وأنت فى وطنك بين أهلك وناسك ذلك هو الاغتراب، أو بعبارة أبوحيان التوحيدى «هذا غريب لم يتزحزح عن مسقط رأسه ولم يفارق مهب أنفاسه، وأغرب الغرباء من كان غريباً فى وطنه»، تلك كانت حال كثير من...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق