قال له رئيس التحرير بصوت مخنوق من فرط الأسى: ـ لن نستطيع نشر مقالك. كان يعرف الأسباب التى يمكن أن يسوقها، فقد سمعها غير مرة فى الفترة الأخيرة، وأقلها أن يقال: ـ قد تصادر الجريدة قبل الطباعة، وقد يعدم ما طُبع منها، إن قرأ الرقيب المقال متأخرا بعض الوقت. كان دائما يعذره،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق