سوف يكتب كثيرون عن د. إسماعيل سراج الدين خلال هذه الفترة، ربما حتى تنكشف عنه الغمة، والأرجح أن أحدا لن يتفوق فى المودة والتقدير على ما كتبه د. مصطفى الفقى فى «المصرى اليوم» منذ أيام عن الرجل ومكتبة الإسكندرية. ولذا لابد من مقترب آخر ربما يضع أصابعنا على أصل الداء الذى وصل إلى صاحبنا، ولكنه لم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق