الأربعاء، 9 أغسطس 2017

الأهلى بين سندان الوزير وتآمر الفاسدين.. يسقط يسقط محمود طاهر

لم أرَ فى حياتى الصحفية- وهى بالمناسبة تقترب من الثلاثين عاماً- مسؤولاً يعمل بأمانة وإخلاص وتجرُّد، ويُحارَب بضراوةٍ وانتقام وحقد وكُرْهٍ، مثلما رأيته مع «محمود طاهر».. لم أقابل شخصاً ينخرط فى العمل العام بنقاء وحسن نية وتسامح وتقبُّل للآخر حتى وإن كان سيئ النية أو الغرض، ويُواجَه بهذا الخبث...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق