بين قائل إن حديث التثبيت ما هو إلا ترهيب من التغيير، وجازم بأن «فوبيا» الضياع والإسقاط إنما هى من أجل الاستمرار فى الحكم وبقاء النظام، وثالث ملوح بأن الحكاية كلها لا تخرج عن إطار التهويل والتضخيم، ضاعت الرؤية وتبددت الوجهة. والحقيقة أن مسؤولية الضياع ومغبة التبديد شارك فيهما إلى حد كبير مبتكرو...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق