الاثنين، 7 أغسطس 2017

لسنا أبرياء

أتأمل الكهول والشيوخ الذين يتصدرون المشهد السورى المعارض والليبى المقاوم للإرهاب، فيتبادر إلى ذهنى سؤال بديهى: أين كان هؤلاء؟ وماذا كانت وظائفهم عندما اختص الأسد والقذافى نفسيهما بوظيفة الإله فى بلده؟! كانوا ضباطًا كبارًا يطيعون الأوامر الخاطئة كما لو كانت عين الصواب، وكانوا وزراء بوسعهم...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق