أصبح لقائى مع توفيق الحكيم فى جناحه بمستشفى المقاولون العرب عملا متكررا، ورغم أنه كان قد بدا عليه الشفاء ويجوز عودته إلى بيته إلا أنه كان يخشى هذه العودة ويفضل بقاءه فى المستشفى مخصصا أحاديثه وأفكاره لى وحدى رغم طلبات كثيرة من صحفيين آخرين بالتحدث إليه. وكانت مفاجأته لى أنه بين وقت وآخر كان...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق