صلى العرب على قطر صلاة لا ركوع فيها ولا سجود. حوصرت الدولة المثيرة للقلاقل فغلقوا عليها الأبواب وحجبوا أذرعها الإعلامية المتناثرة وأعلنوا عليها حربًا تستهدف سياستها ولا ترحم اقتصادها ولم تأخذهم بها شفقة ولا رحمة في الفرع الحاكم من أسرتها. والله أعلم لأي مدى سيصل الدكُ بينما تقرأ...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق