على مدى ما يربو على نصف قرن من الزمان قضيتها فى معاهد ومؤسسات التعليم، طالبا، ثم بعد ذلك باحثا وعضوا بهيئة التدريس بالجامعة،... ورغم كل ما شهدته طيلة عملى الجامعى، وما كنت أشارك فى ضبطه أحيانا من واقعات للغش تنوعت فيها أنماط الغشاشين وأدواتهم، رغم ذلك فإننى لم يدر بخاطرى يوما أن أحد المكفوفين...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق