استقرت الأحكام القطعية فى شريعتنا الغراء ومن ثم فتح بعدها باب الاجتهاد، فكان المصدر الرابع فى التشريع الإسلامى بعد الكتاب والسنة والإجماع، فاجتهد النبى صلى الله عليه وسلم فيما لم ينزل عليه وحى، واجتهد الصحابة رضوان الله تعالى عليهم والتابعون وعلماء الأمة حتى وصل إلينا هذا التراث الفقهى العظيم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق