خلق الله الإنسان وهو يعلم بعلمه الذي لا يحد ما توسوس به نفسه.. وأنه لا محالة سيحيد عن طريق النجاة كثيراً.. وسيمر على الإنسانية حينٌ من الدهر وهى تتخبط في هوة من الضلال، وتسير في غمرة الأوهام وفوضى الأخلاق وتنازع الأهواء والتصورات، كلٌّ يقاتل من أجل تصوره. ثم أراد الحكيم العليم لهذه الإنسانية...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق