عجلاً أم آجلاً.. سواء انتهت أزمة العرب مع قطر برحيل النظام القطرى أو تراجعه عن دعم وتمويل وتنظيم الحركات الإرهابية فى المنطقة أو لم تنته واستمرت محاصرته ولفظه من أهلها وجيرانها ومحيطه العربى.. فإن تنظيم قطر لكأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٢ أمر صعب إن لم يكن مستحيلا، وكلامى هذا ليس وليد اللحظة ولم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق