إن الناظر والمتأمل فى القرآن الكريم والسنة النبوية والتاريخ الإسلامى والسيرة العطرة ليقف على أصول محكمة لإدارة الاختلاف بدءا من عالمية الرسالة (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) ويقينا لن يكون العالم واحدا فى قبول الدعوة إلى الله ورسله وخاتم النبيين، فكون رسالتك عالمية تأسيس لإدارة الاختلاف...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق