لم تكن خلافات عزيز المصرى مع الملك الحسين ومع الإنجليز سببًا وحيداً فى نفيه إلى إسبانيا ليلحق هناك بأمير الشعراء أحمد شوقى وليرتبط به مصيره للمرة الثالثة. تواصل «عزيز» مع القوى الوطنية فى الداخل وخاصة قيادات الحزب الوطنى الذى كان يديره ويحركه محمد فريد من منفاه فى الأستانة، كما أقلقهم اتصاله...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق