تعرفت على شريف حتاتة وفرج فودة فى الثمانينيات من القرن الماضى فى جمعية المرأة العربية. وكانت هناك ندوات أسبوعية وكان شريف دائماً يجلس فى خلف القاعة ويكون دائماً آخر المتحدثين، وبهرنى بفكره الثاقب ولغته الواقعية وبهدوئه. وبدأ لقاؤنا على فترات متباعدة بعد أن قام مبارك بحل الجمعية. ثم تجدد اللقاء...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق