الثلاثاء، 6 يونيو 2017

التاريخ يعيد نفسه

منذ تعيين الشيخ خليفة بن حمد «جد الأمير الحالى» أميراً لدولة قطر عام ١٩٧٢، إثر انقلاب سلمى على ابن عمه، أحمد بن على آل ثان، كانت مصر هى الأعلى شأناً بين دول العالم لدى القيادة والمواطن فى قطر على السواء، كان الأمير يدير شؤون البلاد من خلال مستشار مصرى الجنسية (م. ك) لا يبارحه فى الداخل ولا...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق