الاثنين، 5 يونيو 2017

أسلمة التطرف

أن تكون حبيس فكرة. تتسلط عليك بلا هوادة. تتلبسك تماما. تعتبرها أنت الحقيقة المطلقة. ما دونها هو دائماً باطل. إنها «الدوجما» أو الجمود فى مقابل المرونة العقلية. ضد التفتح الذهنى. بها يصبح الإنسان أسيراً لأفكار متعلقة بمجتمعه. بلونه. بدينه. برؤيته للعالم والكون. قليلون يتمكنون من التحرر والخروج من...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق