صباح أمس الإثنين، كان العرب مشغولين بذكرى النكسة رقم خمسين، حتى وإن جاءت فى اليوم نفسه ذكرى انتصار العاشر من رمضان، الذى أعقب هذه النكسة بست سنوات فقط. هل المفترض أن نتحدث عن الهزيمة أم الانتصار؟ أن نبحث فى أسباب ما جرى وتداعياته، ونُعلق لحظة الحاضر الذى نعيشه على لحظة الهجوم الإسرائيلى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق