كانت النية الحديث عن مبادرة الكاتب والصحافي حسام مصطفى إبراهيم لتصحيح اللغة في لافتات محطات المترو والشوارع، ولكن لأن الرجل انشغل فلم يرسل لي ما اتفقنا عليه وضيّع على كتابة مقالة الإثنين الماضي، ولأن مشروعه ليس في انتظار مقالتي فصفحته على الفيس بوك تحظى بمتابعة أكثر...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق