لو تمتع أى مسؤول دنيوى أو دينى وأى محلل استراتيجى بقدر قليل من قوة الذاكرة، سيخلد إلى الصمت عقب أى حادث إرهابى، وينفق وقته فيما ينفع؛ فمساعدة زوجته فى المطبخ أو النظر فى عينى طفله أو حفيده أو قضاء الوقت فى طرقعة أصابعه ليذهب إلى عمله نشيطًا فى اليوم التالى أنفع وأجدى من تكرار ما قاله عقب عشرات...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق