جاءت كلمة القدر لتنهى حياة الطفل يوسف مع بداية رمضان لتصبح صورته البريئة أيقونة بتلك الابتسامة التى تحمل إدانة لكل من يطلق الرصاص على الحياة، ولا يزال بعض القتلة هاربين بينهم ضابط شرطة، بينما يأتى الطفل زين صاحب أنقى ابتسامة وهو يجدد بداخلنا القدرة على المقاومة ليصبح أيقونة للأمل ومهما اشتدت...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق