عندما غادر الفتى عزيز للأستانة للمرة الأولى فى حياته عام 1896، للدراسة فى الكلية العسكرية، كانت القاهرة وأهلها قد خمدت ثورتهم ورفضهم للاحتلال البريطانى الذى تسبب فيه خديو خائن وجيش ضعيف. تم تسريح وسجن ونفى قادته الوطنيين. لكن الصورة تغيرت إلى حد ما، بوصول الخديو عباس الثانى للسلطة عام...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق