حين احتدمت الأحوال بعد تصريحى برؤيتى الخاصة لشخصية صلاح الدين الأيوبى، خصوصاً فى إطارها الأسطورى الذى تم الترويج له، فاهتاجت البواطن وصخبت الأصوات، كنت خلال ذلك أدير مناقشة مع متابعى صفحتى على فيس بوك «امتدت أسبوعاً» عبر عشرين سؤالاً، ومن بعدها كتبت لهم على الصفحة ما نصه: طيب، مادامت إشارتى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق