مالت شمس النهار القصير إلى مغيبها اليومى، فاكتست الأنحاء الجرداء المحيطة بقلعة «فردجان» البائسة، بالوحشة الشتوية المعتادة فى الليلات الطويلات، وابتدأ البرد فى الاشتداد.. انعدمت بعد هنيهة رؤية المدى، وصفر الهواء من فتحات رمى النبال، معلناً عن عصفٍ آتٍ. ومع ذلك، ظل منصور «المزدوج» آمر عسكر القلعة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق