وبالمثل، لو وصف أحدهم الدكتور أحمد حسنى، القائم بأعمال رئيس جامعة الأزهر، بالخارج عن الملة، ثم اعتذر، هل يعد هذا رجوعاً إلى الحق، واستبصاراً للصواب، وعفا الله عما سلف. المرء مخبوء تحت لسانه، وقد فسر «ابن حجر» حفظ اللسان بالامتناع عن التكلم بما لا يسوغ فى الشرع، مما لا يحوج الإنسان...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق