أنهيت مقالى السابق بفتح الباب، بل المزاد، أمام كل من لديه شىء يدين الدكتور محمود عمارة أن يتقدم به إلى القضاء أو يرسله لى لأنشره فورا هنا، وذلك بعد أن نشرت هجاء البعض له وقدحهم فى سماته وقسماته نصا، لكن أحدا لم يفعل، بل خرست الميليشيات الإلكترونية للسلطة التى هاجمته بإفراط، ونالت منه بلا حدود،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق