خمسة عشر عاما على رحيل صالح سليم الذى لايزال حاضرا رغم الغياب.. ولاتزال حكاية صالح سليم ومشواره الطويل مع الأهلى دليلاً على أن التاريخ لا يصنعه أو يكتبه إلا العشاق الكبار.. وقد كان صالح بطلا لواحدة من أجمل وأرق وأهم قصص الحب فى تاريخ الأهلى وتاريخ الكرة والرياضة المصرية.. فهذا الحب هو...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق