تلقيت عرضا سنة ١٩٩٥ من مركز الأمم المتحدة لحقوق الإنسان للعمل مديرا لبرنامجه فى منغوليا. قبولى العرض كان مجازفة لم أندم عليها. اكتسبت خبرات فى التعامل الدولى وفى التعرف على ثقافات شعوب بعيدة. سأترك إذن تدريس القانون والبحث فيه وسأنصرف عن الاشتباك الفكرى مع الإسلام السياسى ونشاطى مع المجتمع...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق