(١) حقا، ما أحوجنا فى هذه الأيام، وكل الأيام، إلى نموذج كالصديق (رضى الله عنه)، فالشعوب لا تنهض ولا ترقى ولا تتقدم إلا من خلال نماذج وأمثلة عليا تراها أمامها وتقتدى بها وتقتفى أثرها.. ومهما تعاقبت الدهور، وتباعدت الأماكن وتناهت الأزمان، فسوف تظل هذه النماذج نجوما متلألئة يهتدى بها السائرون فى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق