أتخيله فى هذه اللحظة، وهو فى الخامسة والسبعين من عُمره، وأتخيله الآن، وهو يقضى وقته مع أحفاده، ثم وهو يجد سعادته فى أن يحكى لهم ذكرياته أيام الحرب! أتخيله.. وقد تقاعد من وظيفته، ليقضى العُمر من بعد الستين، وهو يحاول الإمساك بما تبقى فى رأسه من أيام قضاها فى سيناء، مدافعاً عنها بحياته...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق