لم أكن أتخيل يومًا عندما أكتب أول مقال في حياتي الصحفية أن يكون رثاء لشخص كان لي السند والضهر طوال السنوات الماضية في حياتي الصحفية وخارجها، أخذت منه الكثير من الخبرات في التعامل على كل الأصعدة، أخي وصديقي وحبيبي محسن محمود، «حقيقي وحشتني» كنت والفخر لي وسأظل أفتخر بأنني...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق