فى كل عام قبل أن تطرقَ أبوابَنا بيدك، كنتُ أستقبلُكَ بقصيدة أنثرُ فيها تحت قدميك نُثارَ الفرح، وأجدّدُ الرهانَ عليك أن تُرقّق قلوبَنا فنصيرُ أجملَ. ألستَ أنت «الكريم» كما نسمّيك؟ فلماذا سمحتَ بأن تُهرَقَ الدماءُ البريئةُ عند عتبة دخولك علينا؟ كيف سمحتَ بأن يصرخ الأطفالُ تحت وابل الرصاص عشيةَ...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق