بعد يناير، انقسم المصريون إلى أهلى وزمالك فى كل شىء.. السياسة والفن والأدب والقانون بل حتى الدين.. نتعصب لما نحب ونرفض تماما ما نكره.. ألغينا العقول وحكّمنا القلوب وما هكذا تدار الأمور.. بمجرد أن أعلن الرئيس أنه لن يترشح مرة أخرى إذا لم يرغب الشعب، إلا انطلقت هاشتاجات مؤيدة ومعارضة اجتاحت الفضاء...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق