للاستماع إلى عبدالوهاب، خصوصا أغانيه القديمة الطويلة، طقوس معينة وإلا فقدت بهجة الطرب. فى الحد الأدنى يجب أن تكون الغرفة مظلمة. لا بأس بعود بخور وشمعة يتراقص ضوؤها. أما قمة الاستمتاع فحين أنغمس فى الماء الدافئ، وأحتسى- من قبيل النزاهة- كوب كركدية ساخنا. أما الاستماع لهذه القصيدة وسط...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق