لو إنت طيب، يا حمادة، فعندما تقرأ موضوع سيارات البرلمان أم 18 مليونا، فسيتبادر لذهنك حكمة أم كلثوم بأن السعد وعد يا عين، أما بقى لو نفسنت وغلبك أصلك المتواضع فى حقدك على الناس الأكابر فستمصمص شفايفك ويتبادر لذهنك العديد من الأمثلة عن الناس اللى لها بخت والناس اللى بلا ودان!.. لكن، ها هو البرلمان...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق