لا أحد يملك المزايدة على حبى وانحيازى للرئيس السيسى، فأنا القائل دائماً «أبلع له الظلط حتى لا يقفز الأشرار على مقعد الحكم». وإذا كان فى العبارة بعض الرومانسية، فهى يقين القلب والعقل والهوى بالرشد. وما يقال عادة للرئيس هو تقارير أمنية جافة تفتقد حيوية المشاعر، وللأمانة هناك ما لا يصل...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق