ليس فينا من لم يعرف مثل هذا الحزن والوجع لغياب ورحيل إنسان يحبه.. أب أو أم أو أخ أو أخت أو ابن أو ابنة أو صديق أو أستاذ.. ويبقى الجميع على قيد الحياة بهمومها وشواغلها وأحلامها وضروراتها دون أن يعنى ذلك نسيان مواجع وأحزان الرحيل والغياب.. ويوم أمس.. عاد كثيرون جدا لتذكر اثنين وسبعين شابا وصبيا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق